لطالما لمحت تلك النجمة البراقة التي تسطع في وسط السماء الحالكه لترسم النور في الظلام الحالك الذي يبلغ عند مجيء الليل وبمجرد بزوغ الفجر تختفي تلك الأنوار ليأتي النور الأكبر وهو نور الشمس الساطع لأدرك حياتي ولأشهد على بعض عتمتي ولأنير مصابيحي وأرطب ورقي الذي جف من الحبر منذ زمن ولأبكي على كلماتي المبعثرة التي أضعتها ولأفكر بمسيرة أيامي اوشمعتي التي أطفئتها تلك الدمعة فهمهمت لنفسي وتسائلت لداخلي وانسكبت بعض دمعاتي ثم نظرت حولي نور ساطع كطيف برق خاطف يتلأ لأ وسط الظلام الحالك .ويعود بسرعة منيراً مشعاُ في الارجاء ولتشرق من جديد
نعم ولتشرق من جديد وتعود كما كنت نجماً لامعا ً ولتضئ عتمتي من جديد وتعود وتهزم كل شيء .
تعليقات
إرسال تعليق