"لِتعرف الإنسان انظر كيف يؤدي واجباته المُشتملة على حقوق غيره، وما تقتضيه مسؤولية خياراته وعهوده، تحديداً مع الأضعف، والجاهل بحقوقه، وعند غياب الرقيب، وكذلك مع خصومه، فإذا كان يؤديها بنفس حرصه على حقوقه؛ فاعلم أنه خيّر، والزلل فيه استثناء".
لماذا تتفاوت قوة الروابط بين الإخوة؟ ✒️ بقلم /أ. عبدالرحمن إبراهيم علي هوساوي أبو عبدالله إن العلاقة بين الإخوة واحدة من أعمق الروابط الإنسانية، فهي لا تقوم فقط على اجتماع الدم والنَسَب، بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، إذ تجمع بين المودة والرحمة والمسؤولية المشتركة. تبدأ علاقة لإخوان منذ السنوات الأولى للطفولة، حين يتشاركون الألعاب، والمواقف اليومية البسيطة. هذه اللحظات الصغيرة تُشكّل أساساً صلباً لعلاقة تستمر مدى الحياة، حتى وإن باعدت بينهم الظروف. ولا ننسى دور التربية السليمة والبيئة الاجتماعية الداعمة، وتعاون الاسرة في أدوارها المختلفة تأثير كبير في غرس جذور المودة بين الإخوة لتكبر معهم رابطةٌ أقوى من الزمن. وقد يمرّ الإنسان في حياته بأصدقاء وزملاء، لكن الإخوان يظلّون علاقة فريدة لا يجد لها بديلاً. وإذا حافظ الإخوة على الاحترام المتبادل وحسن الظن والرحمة، أزهرت علاقتهم وأصبحت مصدر راحة وقوة. وتتجلى قيمة الأخوة خاصة حين يتقدم الإخوة في العمر، فيدركون أن ما يجمعهم يفوق كل تفاصيل الحياة. وقد قيل: "الأخ بعد الأب، وهو العضد حين تميل الأيام". فطريقة التواصل بين الإخوة ودرجة الا...
تعليقات
إرسال تعليق