رحيل سنة 2018
وها هي أيام هذه السنة ترفع راية الانسحاب وتطلق صافرة الرحيل .. نعم ، فهي تتأهب للرحيل من لائحة التقويم لكنها ستظل عالقةً بداخلي ، راسخة في اعماق قلبي .. لم تكن سنة عادية أو ايام مضت وحسب بالنسبة لي ..
كانت سنة عميقة وغير مألوفة لي بكافة تفاصيلها الصغيرة ، لم أذكر في هذه السنة أن الشمس كانت تشرق من مكانها المعتاد كباقي السنوات فقد كانت تشرق من أعماقي لتكتب معها نهاية قصة يوم مضى وتسجل بداية جديدة ، بروحٍ قوية تتمسك بحبال الأمل بأن هذا اليوم سيكون الأفضل وأن بعد الظلام لابد ان تشرق شمس الحياة.
وها هي أيام هذه السنة ترفع راية الانسحاب وتطلق صافرة الرحيل .. نعم ، فهي تتأهب للرحيل من لائحة التقويم لكنها ستظل عالقةً بداخلي ، راسخة في اعماق قلبي .. لم تكن سنة عادية أو ايام مضت وحسب بالنسبة لي ..
كانت سنة عميقة وغير مألوفة لي بكافة تفاصيلها الصغيرة ، لم أذكر في هذه السنة أن الشمس كانت تشرق من مكانها المعتاد كباقي السنوات فقد كانت تشرق من أعماقي لتكتب معها نهاية قصة يوم مضى وتسجل بداية جديدة ، بروحٍ قوية تتمسك بحبال الأمل بأن هذا اليوم سيكون الأفضل وأن بعد الظلام لابد ان تشرق شمس الحياة.

تعليقات
إرسال تعليق