فن الطبخ من زواية أخرى
كتبت : أم كلثوم القاسمي.
هل أصبح فن ادارة الطبخ تخصص جامعي؟
بالنسبة لغالبية الناس، يُعد الطبخ وإدارة المطبخ مهارة تكتسبها المرأة عادة من خلال التمرين ونصائح والدتها وجاراتها وما شابه ذلك. ولكن مع تطور الصناعة الفندقية في العصر الحديث أوجد حاجة إلى محترفين قادرين على تلبية مختلف الاحتياجات والأذواق. وهنا برزت المعاهد الفندقية لتلبِّي هذه الحاجة.
فعلى صعيد فن الطبخ بحدّ ذاته، أي الطبخ لفرد أو لعدد محدود من الأفراد، فإن كل المعاهد الفندقية تقريباً، تدرسه كحرفة وكمهارة فردية. ولكن ماذا عن الطبخ للكثرة، أي ما يسمى بالإنجليزية (Catering) ؟
ففي بعض الأماكن، مثل المؤسسات الكبيرة والثكنات العسكرية، والسفن الحربية ،القصور الكبيرة، يجب على المطبخ أن يطعم عدة آلاف في وقت واحد، فيصبح إعداد الطعام أكثر تعقيداً بكثير مما هو عليه في المنزل العائلي، ويتطلَّب المطبخ في هذه الحالات سلسلة من المهارات المتخصِّصة تشمل الإدارة المالية والاتصالات والمراقبة الصحية، إضافة إلى حشد من الطهاة الذين يحتاجون بدورهم إلى من يوزِّع الأعمال المختلفة عليهم. وهذا ما جعل فن الطهي والطهي للكثرة متخصِّصين جامعيين بالمعنى الدقيق للكلمة، يُمنح الخريجون فيهما شهادات تتراوح ما بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. إذ بات في بريطانيا وحدها نحو عشرين جامعة ومعهداً تمنح مثل هذه الشهادات.
ويشهد تدريس الطبخ وإدارة المطابخ تفريعاً متواصلاً بسبب تعدد الاحتياجات وثقل المناهج القديمة التي كانت عامة. ففي الهند مثلاً، وبعدما كان طلاب المعاهد الفندقية مجبرين على تعلُّم الطبخ للنباتيين وغير النباتيين في وقت واحد، بات الطبخ للنباتيين تخصصاً مستقلاً بدءاً من السنة الدراسية 2017م.
وفي دراسة أجريت في عام 2013م، لإختيار أفضل مخرجات المعاهد والجامعات في مجال إدارة المطابخ الفندقية والكبيرة، جاءت النتيجة على الوجه التالي:
• المدرسة الفندقية في لوزان، سويسرا.
• المدرسة الفندقية في لاهاي، هولندا.
• جامعة كورنيل.
• معهد غليون للتعليم العالي.
• أكاديمية الإمارات للإدارة الفندقية، دبي.
• مدرسة لي روش العالمية للإدارة الفندقية، سويسرا وإسبانيا.
• جامعة أوكسفورد بروكس، المملكة المتحدة.
وأيضاً جامعة “ Le corden bleu” فى باريس
من أشهر الجامعات العالمية لتدريس الطبخ ومقرها الرئيسي فى باريس ولها 50 فرع حول دول العالم، ومن خلالها يتعلم الطلبة أساليب الطهى الفرنسى التقليدى والمعجنات، وتوفر الجامعة البرامج المكثفة وفرصاً لا حصر لها للطلاب الجدد والمتخصصين والأشخاص الذين يرغبون في تغيير الحياة المهنية بدءاً من مبادئ المطبخ الأساسية وحتى مهارات الإشراف والإدارة، ومن الشهادات إلى الدرجات العلمية، وداخل الجامعة تخصصات ما بين المطبخ أو الحلويات، بحيث يتخرج الشيف وهو على دراية بكل أمور تخصصه ولديه ثقافة عامة عن أمور الطبخ كلها.
•وكذلك معهد ويليام أنجليس William Angliss فى ملبورن بأستراليا
من أشهر الجامعات والمعاهد المتخصصة فى الطهى والضيافة والسياحة فى استراليا، ويساعدك على إيجاد فرصة عمل بعد التخرج فى مجال الطبخ الإحترافى
•وايضا الأكاديمية الملكية لفنون الطهى فى الأردن
وتهدف إلى إعداد كوادر فندقية وتدريب على فنون الطهى بواسطة مدرسين سويسريين، وقد انطلقت الأكاديمية في عام 2009، وتمنح شهادة الدبلوم في فنون الطهي من خلال برنامجها الدراسي الذي يمتد على مدار عامين بالتعاون مع جامعة لي روش الدولية للإدارة الفندقية.
وغيرهم الكثير حول العالم .
#فـن_الطبـخ _العالمي
كتبت : أم كلثوم القاسمي.
هل أصبح فن ادارة الطبخ تخصص جامعي؟
بالنسبة لغالبية الناس، يُعد الطبخ وإدارة المطبخ مهارة تكتسبها المرأة عادة من خلال التمرين ونصائح والدتها وجاراتها وما شابه ذلك. ولكن مع تطور الصناعة الفندقية في العصر الحديث أوجد حاجة إلى محترفين قادرين على تلبية مختلف الاحتياجات والأذواق. وهنا برزت المعاهد الفندقية لتلبِّي هذه الحاجة.
فعلى صعيد فن الطبخ بحدّ ذاته، أي الطبخ لفرد أو لعدد محدود من الأفراد، فإن كل المعاهد الفندقية تقريباً، تدرسه كحرفة وكمهارة فردية. ولكن ماذا عن الطبخ للكثرة، أي ما يسمى بالإنجليزية (Catering) ؟
ففي بعض الأماكن، مثل المؤسسات الكبيرة والثكنات العسكرية، والسفن الحربية ،القصور الكبيرة، يجب على المطبخ أن يطعم عدة آلاف في وقت واحد، فيصبح إعداد الطعام أكثر تعقيداً بكثير مما هو عليه في المنزل العائلي، ويتطلَّب المطبخ في هذه الحالات سلسلة من المهارات المتخصِّصة تشمل الإدارة المالية والاتصالات والمراقبة الصحية، إضافة إلى حشد من الطهاة الذين يحتاجون بدورهم إلى من يوزِّع الأعمال المختلفة عليهم. وهذا ما جعل فن الطهي والطهي للكثرة متخصِّصين جامعيين بالمعنى الدقيق للكلمة، يُمنح الخريجون فيهما شهادات تتراوح ما بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. إذ بات في بريطانيا وحدها نحو عشرين جامعة ومعهداً تمنح مثل هذه الشهادات.
ويشهد تدريس الطبخ وإدارة المطابخ تفريعاً متواصلاً بسبب تعدد الاحتياجات وثقل المناهج القديمة التي كانت عامة. ففي الهند مثلاً، وبعدما كان طلاب المعاهد الفندقية مجبرين على تعلُّم الطبخ للنباتيين وغير النباتيين في وقت واحد، بات الطبخ للنباتيين تخصصاً مستقلاً بدءاً من السنة الدراسية 2017م.
وفي دراسة أجريت في عام 2013م، لإختيار أفضل مخرجات المعاهد والجامعات في مجال إدارة المطابخ الفندقية والكبيرة، جاءت النتيجة على الوجه التالي:
• المدرسة الفندقية في لوزان، سويسرا.
• المدرسة الفندقية في لاهاي، هولندا.
• جامعة كورنيل.
• معهد غليون للتعليم العالي.
• أكاديمية الإمارات للإدارة الفندقية، دبي.
• مدرسة لي روش العالمية للإدارة الفندقية، سويسرا وإسبانيا.
• جامعة أوكسفورد بروكس، المملكة المتحدة.
وأيضاً جامعة “ Le corden bleu” فى باريس
من أشهر الجامعات العالمية لتدريس الطبخ ومقرها الرئيسي فى باريس ولها 50 فرع حول دول العالم، ومن خلالها يتعلم الطلبة أساليب الطهى الفرنسى التقليدى والمعجنات، وتوفر الجامعة البرامج المكثفة وفرصاً لا حصر لها للطلاب الجدد والمتخصصين والأشخاص الذين يرغبون في تغيير الحياة المهنية بدءاً من مبادئ المطبخ الأساسية وحتى مهارات الإشراف والإدارة، ومن الشهادات إلى الدرجات العلمية، وداخل الجامعة تخصصات ما بين المطبخ أو الحلويات، بحيث يتخرج الشيف وهو على دراية بكل أمور تخصصه ولديه ثقافة عامة عن أمور الطبخ كلها.
•وكذلك معهد ويليام أنجليس William Angliss فى ملبورن بأستراليا
من أشهر الجامعات والمعاهد المتخصصة فى الطهى والضيافة والسياحة فى استراليا، ويساعدك على إيجاد فرصة عمل بعد التخرج فى مجال الطبخ الإحترافى
•وايضا الأكاديمية الملكية لفنون الطهى فى الأردن
وتهدف إلى إعداد كوادر فندقية وتدريب على فنون الطهى بواسطة مدرسين سويسريين، وقد انطلقت الأكاديمية في عام 2009، وتمنح شهادة الدبلوم في فنون الطهي من خلال برنامجها الدراسي الذي يمتد على مدار عامين بالتعاون مع جامعة لي روش الدولية للإدارة الفندقية.
وغيرهم الكثير حول العالم .
#فـن_الطبـخ _العالمي

تعليقات
إرسال تعليق