لماذا يشرق قلبه في مكان آخر وينسى القلب الذي احتواه بداخله وسقاه بدعاء طيب وهو لايعلم،لماذا نحن البشر نقابل بعضنا بالجحود والنكران ،إن حزني وضيق صدري لايتوقف أن للعطاء أصبح له معاني أخرى ومصالح متبادلة واذا لم تكن بينك وبينهم أية مصالح كشفوا لك عن الوجه الآخر. أسال الله أن يقلل أمثالهم حولنا......
"لِتعرف الإنسان انظر كيف يؤدي واجباته المُشتملة على حقوق غيره، وما تقتضيه مسؤولية خياراته وعهوده، تحديداً مع الأضعف، والجاهل بحقوقه، وعند غياب الرقيب، وكذلك مع خصومه، فإذا كان يؤديها بنفس حرصه على حقوقه؛ فاعلم أنه خيّر، والزلل فيه استثناء".
تعليقات
إرسال تعليق